Tuesday, 5 February 2013

الإنسان هو الذي يقرر مصيره !

                                   

الهدم والبناء من الأعمال  التي يقوم بها البشر باختياره في معظم الأحيان، فاتخاذ قرار ما في حياتنا اليومية أمر له أهميته لأنه يحدد
مصيرنا سلبا أو إيجابا، ضررا أو نفعا، فقرا أو غناء، أمنا او خوفا، حربا أو سلما، سعادة أو شقاء، فعلى هذا الأساس فإن لدى الانسان  فرصا ثمينة يستطيع من خلالها بناء حياة عامرة بالحيوية والنماء لو اتبع سبيل الرشاد مستخدما عقله وبصيرته  والخبرات المتوفرة لديه والاستفادة من خبرات الأخرين عبر التشاور واصغاء النصح

فالتقدم والتأخر من صناعة أفراد يخلدهم التاريخ وتتحدث الأجيال عن فعالهم إن شرا وإن خيرا، يتركون وراءهم بصمات مختلفةكل الاختلاف يقلد  البعض بأثارهم ويعيدون انتاجهم مرارا ونكرارا في الحياة البشرية، كم من مقالة سجلها انسان في ظرف ما أحدثت تغيرات جذرية في حباة المجتمعات والأفراد والأسرعلى حد سواء

ومعنى هذا فإن التحولات التاريخية لا تحدث اعتباطا وإنما هي من أفعال الأخيار أو الأشرار في مدار التاريخ، فالانسان هو خليفة الله في الأرض وسيد نفسه

فلماذا لا نحاول جاهدين أن نترك خلفنا في هذه الحياة بصمات رائعة تضيئ الظلمات وتظل مشعلا تهتدي به الجيال وتخلد ذكراك في الأخرين؟ إنه خيارنا ويستحق أن نفكر في خطواتنا ألف مرة قبل ان نخطو خطوة إلى الأمام
فقدر الرجل قبل الخطو موضعها* فمن علا زلقا عن غرة زلجا

No comments:

Post a Comment